الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

398

معجم المحاسن والمساوئ

بيان : لعلّ المعنى أنّ فراري أيضا ممّا قدّره اللّه تعالى ، فلا ينافي الاحتراز عن المكاره ، الإيمان بقضائه تعالى . درجات التوكّل على اللّه : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 65 باب التفويض إلى اللّه ح 5 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن غير واحد ، عن عليّ بن أسباط ، عن أحمد بن عمر الحلّال ، عن عليّ بن سويد ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ فقال : « التوكّل على اللّه درجات : منها أن تتوكّل على اللّه في أمورك كلّها ، فما فعل بك كنت عنه راضيا ، تعلم أنّه لا يألوك خيرا وفضلا وتعلم أنّ الحكم في ذلك له ، فتوكّل على اللّه بتفويض ذلك إليه وثق به فيها وفي غيرها » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 166 . ورواه في « تحف العقول » ص 443 لكنّه زاد في آخر الحديث : « ومن ذلك الايمان بغيوب اللّه الّتي لم يحط علمك بها فوكّلت علمها إليه وإلى امنائه عليها ووثقت به فيها وفي غيرها » . ورواه في « التمحيص » ص 62 : ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » ص 358 ، إلى قوله : « كنت عليه راضيا » . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 144 . ورواه في « المشكاة » ص 16 . التوكّل من أركان اليقين : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 47 وص 56 باب خصال المؤمن ح 2 ، وباب المكارم ح 5 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام